ابن سعد
241
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) إلا خادمين لرسول الله . ص . من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه . وكانا محتاجين ولهما بقية بيين . ومات هند بن حارثة بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان . وذكر بعض أهل العلم أنهم ثمانية إخوة صحبوا النبي . ص . وشهدوا بيعة الرضوان وهم أسماء وهند وخداش وذؤيب وحمران وفضالة وسلمة ومالك بنو حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث . 517 - ذؤيب بن حبيب الأسلمي وهو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم . وكان ابن عباس يقول : حدثنا ذؤيب صاحب هدي النبي . ص . أن النبي . ص . سأله عما عطب من الهدي . وله دار بالمدينة وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان . 518 - هزال الأسلمي . وهو أبو نعيم بن هزال . وهو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم . وهو صاحب ماعز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبي . ص . فيقر عنده بما صنع . 324 / 4 قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه عن جده قال : كان أبو ماعز أوصى إلي بابنه ماعز وكان في حجري أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا . فجاءني يوما فقال لي : إني كنت أطالب مهيرة امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الآن ما كنت أريد ثم ندمت على ما أتيت . فما رأيك ؟ فأمره أن يأتي رسول الله . ص . فيخبره . فأتى رسول الله فاعترف عنده بالزنى . وكان محصنا . فأمر به رسول الله . ص . إلى الحرة وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه . فمسته الحجارة ففر يعدو قبل العقيق فأدرك بالمكيمن . وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس بوظيف حمار فلم يزل يضربه حتى قتله . ثم جاء عبد الله بن أنيس إلى النبي . ص . فأخبره [ قال : فهلا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه ؟ ثم قال : يا هزال بئس ما صنعت بيتيمك ! لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك . قال : يا رسول الله لم أدر أن في الأمر سعة . ودعا رسول الله . ص . المرأة التي أصابها فقال : اذهبي . ولم يسألها عن شيء . فقال الناس في ماعز فأكثروا فقال رسول الله . ص : ، لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتي لأجزت عنهم . ] 519 - ماعز بن مالك الأسلمي . أسلم وصحب النبي . ص . وهو الذي أصاب الذنب ثم ندم فأتى رسول الله . ص . فاعترف عنده . وكان محصنا . فأمر به رسول